استخدم أبو حمدان هؤلاء السجناء السابقين الذين يسميهم "شهود سماع"
لإعادة تخطيط عمارة السجن، الواقع على بعد 25 كيلومترا إلى الشمال من دمشق،
وصممه ونفذه معماريون من ألمانيا الشرقية في عام 1987 ،في ثلاثة أجنحة
تنطلق من مركز واحد بشكل أشبه بعلامة شركة مارسيدس الألمانية للسيارات.
بدأ أبو حمدان باستحضار ذاكرة شهوده باستخدام مواد من مكتبة المؤثرات الصوتية لبي بي سي وشركة الانتاج السينمائي الأمريكية وارنر بروذرز، بيد أنه لم ينجح عبرها في استحضار تصور دقيق منهم للأصوات التي سمعوها فلجأ إلى تجريب استخدام مواد مختلفة كالمطاط والجلود والعلب المعدنية والحبوب ومختلف المواد الأخرى للوصول إلى تصور أدق لبناء الأصوات التي سمعوها.
هذه المواد كانت مادة المعرض الذي استضافه غاليري تشيزنهيل، الذي تتقدمه تجربة الدخول في غرفة مظلمة تستحضر الفضاء الذي كان يعيشه السجناء ويُستمع فيها عبر مكبرات الصوت إلى خلطة من أصواتهم والمؤثرات الصوتية التي يسمعونها، ثم ينتقل المشاهد لرؤية المواد التي استخدمها أبو حمدان لبناء هذه المؤثرات واستحضار الذاكرة الصوتية لشهود سماعه.
ويخلص أبو حمدان في بحثه إلى أن هذا السجن، الذي بني على غرار نمط عمارة السجون في ألمانيا الديمقراطية، والتي استخدمت في الستينيات والسبعينيات في بناء سجون في دول المعسكر الاشتراكي سابقا وفي كولومبيا وأنغولا ومصر ولبنان وسوريا، تستثمر ما يمكن أن نسميه "السجن الصوتي"، إذ صممت بطريقة تجعل الأصوات تصل إلى مركز المراقبة في الوسط وتتضخم في زنزانات السجناء، الذين يشعرون بصرخات زملائهم وأصوات عمليات التعذيب وكأنها تحدث قربهم حتى لو كانت على مبعدة منهم، حيث يكون الصوت وسيلة إرهاب وإرعاب للسجناء الآخرين أكثر من الألم الذي يعيشه السجين الذي يتعرض للضرب والتعذيب، بحسب تعبير أبو حمدان.
يقول أبو حمدان إنه استلهم في بداية عمله بالمشروع استخدام شهادات "شهود السماع" من قبل المنظمات الحقوقية التي قادت إلى الكشف عن السجون السرية التي استخدمتها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي أيه) للتحقيق مع المشتبه بهم وتعذيبهم في برنامج التحقيقات بعد 9/11، وتحديدا ما عرف باسم الموقع الأسود لسي آي أيه في بوخارست برومانيا.
وقد عمل أبو حمدان مع مجموعة "عمارة الأدلة الجنائية" في كلية غولدسميث بجامعة لندن، التي حصل منها على شهادة الدكتوراة، وتهتم هذه الجماعة التي يقودها الأكاديمي والمعماري، إيال وايزمان، في استخدام العمارة وتكنولوجيات البحث المعماري فضلا عن حقول بحثية أخرى في التحقيق بانتهاكات حقوق الإنسان والعنف الذي تمارسه الدول في مختلف أنحاء العالم.
وتعتمد الجماعة في عملها على باحثين من حقول ومناهج متعددة، من بينهم فنانون، معماريون، صحفيون استقصائيون، مخرجون سينمائيون، آثاريون، محامون، وعلماء، للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها دول أو مؤسسات كبيرة لمصلحة منظمات المجتمع المدني.
ومن أعمال هذه المجموعة، تقريرها الذي رفعته في عام 2012 إلى اجتماع الدول الموقعة على معاهدة حظر أنواع معينة من الأسلحة التقليدية عن استخدام إسرائيل لذخيرة الفسفور الأبيض في هجماتها بغزة في ديسمبر/كانون الأول 2008 ويناير/كانون الثاني 2009 والذي أدى في النهاية إلى اعتراف إسرائيل لأول مرة باستخدام هذا النوع من الأسلحة.
كما عملت بالتعاون مع منظمة العفو الدولية في عام 2015 في رسم خريطة وتحديد مواقع مئات الضربات الإسرائيلية فيما عرف بيوم الجمعة الأسود في غزة ورفح في 1 أغسطس/آب 2014، من تحليل مقاطع فيديو صورت بالهواتف النقالة للانفجارات هناك. وكذلك المشروع الذي موله مجلس البحث الأوروبي عن سجن صيدنايا في سوريا بالتعاون مع منظمة العفو الدولية أيضا.
وقد رشح عمل المجموعة من بين أربعة أعمال أخرى في القائمة القصيرة لنيل جائزة تيرنر البريطانية للفنون في
بدأ أبو حمدان باستحضار ذاكرة شهوده باستخدام مواد من مكتبة المؤثرات الصوتية لبي بي سي وشركة الانتاج السينمائي الأمريكية وارنر بروذرز، بيد أنه لم ينجح عبرها في استحضار تصور دقيق منهم للأصوات التي سمعوها فلجأ إلى تجريب استخدام مواد مختلفة كالمطاط والجلود والعلب المعدنية والحبوب ومختلف المواد الأخرى للوصول إلى تصور أدق لبناء الأصوات التي سمعوها.
هذه المواد كانت مادة المعرض الذي استضافه غاليري تشيزنهيل، الذي تتقدمه تجربة الدخول في غرفة مظلمة تستحضر الفضاء الذي كان يعيشه السجناء ويُستمع فيها عبر مكبرات الصوت إلى خلطة من أصواتهم والمؤثرات الصوتية التي يسمعونها، ثم ينتقل المشاهد لرؤية المواد التي استخدمها أبو حمدان لبناء هذه المؤثرات واستحضار الذاكرة الصوتية لشهود سماعه.
ويخلص أبو حمدان في بحثه إلى أن هذا السجن، الذي بني على غرار نمط عمارة السجون في ألمانيا الديمقراطية، والتي استخدمت في الستينيات والسبعينيات في بناء سجون في دول المعسكر الاشتراكي سابقا وفي كولومبيا وأنغولا ومصر ولبنان وسوريا، تستثمر ما يمكن أن نسميه "السجن الصوتي"، إذ صممت بطريقة تجعل الأصوات تصل إلى مركز المراقبة في الوسط وتتضخم في زنزانات السجناء، الذين يشعرون بصرخات زملائهم وأصوات عمليات التعذيب وكأنها تحدث قربهم حتى لو كانت على مبعدة منهم، حيث يكون الصوت وسيلة إرهاب وإرعاب للسجناء الآخرين أكثر من الألم الذي يعيشه السجين الذي يتعرض للضرب والتعذيب، بحسب تعبير أبو حمدان.
يقول أبو حمدان إنه استلهم في بداية عمله بالمشروع استخدام شهادات "شهود السماع" من قبل المنظمات الحقوقية التي قادت إلى الكشف عن السجون السرية التي استخدمتها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي أيه) للتحقيق مع المشتبه بهم وتعذيبهم في برنامج التحقيقات بعد 9/11، وتحديدا ما عرف باسم الموقع الأسود لسي آي أيه في بوخارست برومانيا.
وقد عمل أبو حمدان مع مجموعة "عمارة الأدلة الجنائية" في كلية غولدسميث بجامعة لندن، التي حصل منها على شهادة الدكتوراة، وتهتم هذه الجماعة التي يقودها الأكاديمي والمعماري، إيال وايزمان، في استخدام العمارة وتكنولوجيات البحث المعماري فضلا عن حقول بحثية أخرى في التحقيق بانتهاكات حقوق الإنسان والعنف الذي تمارسه الدول في مختلف أنحاء العالم.
وتعتمد الجماعة في عملها على باحثين من حقول ومناهج متعددة، من بينهم فنانون، معماريون، صحفيون استقصائيون، مخرجون سينمائيون، آثاريون، محامون، وعلماء، للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها دول أو مؤسسات كبيرة لمصلحة منظمات المجتمع المدني.
ومن أعمال هذه المجموعة، تقريرها الذي رفعته في عام 2012 إلى اجتماع الدول الموقعة على معاهدة حظر أنواع معينة من الأسلحة التقليدية عن استخدام إسرائيل لذخيرة الفسفور الأبيض في هجماتها بغزة في ديسمبر/كانون الأول 2008 ويناير/كانون الثاني 2009 والذي أدى في النهاية إلى اعتراف إسرائيل لأول مرة باستخدام هذا النوع من الأسلحة.
كما عملت بالتعاون مع منظمة العفو الدولية في عام 2015 في رسم خريطة وتحديد مواقع مئات الضربات الإسرائيلية فيما عرف بيوم الجمعة الأسود في غزة ورفح في 1 أغسطس/آب 2014، من تحليل مقاطع فيديو صورت بالهواتف النقالة للانفجارات هناك. وكذلك المشروع الذي موله مجلس البحث الأوروبي عن سجن صيدنايا في سوريا بالتعاون مع منظمة العفو الدولية أيضا.
متظاهرون فرنسيون في الشوارع
المحيطة بقوس النصر في العاصمة الفرنسية باريس. وبدأت مظاهرات نظمتها جماعة
حديثة الظهور في فرنسا أطلقت على نفسها "السترات الصفراء" بالاحتجاج على
زيادة الضريبة على الوقود منذ عدة أسابيع في باريس، لكن هذه الجماعة انتشرت في جميع أنحاء فرنسا وتوسعت في مطالبها التي امتدت في الوقت الحالي لتشمل
المطالبة بإصلاح التعليم.
الرئيس الأمريكي السابق جورج
دبليو بوش الابن في لحظة تأثر أثناء نعيه لوالده الرئيس الأمريكي السابق
بوش الأب أثناء الجنازة التي أُقيمت في واشنطن. وتوفي بوش الأب، الرئيس 41 للولايات المتحدة الذي تولى رئاسة الولايات المتحدة في الفترة من 1989 إلى
1993، عن عمر يناهز 94 سنة.
المشاركون في سباق "سانتا" في حديقة فيكتوريا في لندن، وهو السباق الذي يُنظم للعام العاشر على التوالي
وتُخصص عائداته للأعمال الخيرية.
عضوات في فرقة باليه بمركز
كينيا للرقص قبل بداية عرض "كسارة البندق" في المسرح الوطني في العاصمة
نيروبي. وافتتح هذا المركز في 2015 ويقوم التدريب على الرقص فيه على أساس
المنهجيات المتبعة في الأكاديمية الملكية للرقص.
الممثلة الهندية المشهورة
بريانكا شوبرا ونيك جوناس أثناء حفل زفافهما في نيودلهي. وترتدي بريانكا ثوب زفاف من تصميم رالف لورين ووشاح زفاف بطول 75 قدم مطرز بحوالي 2 مليون
قطعة من اللؤلؤ.