Wednesday, May 29, 2019

科学家发现中国东部三氯氟甲烷排放不降反升

“整个通讯行业的问题是,它很大程度上都是建立在不同公司交换的技术上——要么是芯片公司、软件公司,要么是其他硬件的制造商,”电讯业新闻网站Capacity Media的资深编辑阿兰·布尔基特-格雷(Alan Burkitt-Gray)说。
他还表示,华为可能还会在从其他公司获得5G相关技术许可的事情上面临其他问题,而反过来,美国的公司现在也将不能够获得中国公司5G产品的许可。
这将会令来自华为和世界其他地方的知识产权之间发生决裂,”他说。
“这简直是一片混乱,而它又正好发生在5G推出的关键时刻。”
ARM和华为工程师之间的关系很紧密——本月较早前,华为还宣布,有意在距离英国剑桥ARM总部仅15分钟路程的地方建一座研究中心
“ARM是华为智能手机芯片设计的基础,所以这对于华为来说是一次不可逾越的障碍,”市场研究公司CCS Insight的乔夫·布拉伯(Geoff Blaber)说。
“话虽如此,随着华为供应链上一批公司都已经因应美国的指令采取行动,华为的运营能力已经受到了严重影响。”
目前尚不明确的是,ARM是基于自己对美国禁令的理解来采取行动,还是已经得到了美国商务部的指引。
“如果这种演绎是正确的,那就将影响全世界的每一家半导体公司,”咨询公司IHS Markit的分析家李·拉特利夫( )说。
研究员发现,在中国东部一些省份,三氯氟甲烷(CFC-11)的使用量明显上升。三氯氟甲烷是一种破坏地球臭氧层的氯氟烃物质,这种气体的排放量上升导致全球臭氧层修复的速度减慢。
国际协议规定在2010年前全面停止生产三氯氟甲烷(CFC-11)及其他相关的CFC物料。三氯氟甲烷此前用于廉价隔热泡沫,被用作房屋隔热,但会释放破坏地球臭氧层,令臭氧层无法有效隔绝来自太阳的紫外线。
BBC环境事务记者马特·麦格拉思(Matt McGrath)报道,科学家原本预计全球大气中的三氯氟甲烷含量会逐渐减少,但他们在科学期刊《自然》中刊登的报告指,这个减少的过程从2012年开始变慢,最终排放源头指向中国。研究员又警告,如果继续让这些地方排放三氯氟甲烷,臭氧层修复的速度可能会被减慢10年。
美国环境调查机构(Environmental Investigation Agency)去年联络到多家中国公司,发现大部份公司违规使用三氯氟甲烷作为隔热物料。其中一个卖家表示,他估计中国国内销售的隔热物料产品中,约70%都是三氯氟甲烷,原因是它比其他类似的产品便宜,质量也更好。
《自然》期刊上发表的研究几乎肯定地指出,全球三氯氟甲烷近年的增长中,有40至60%都来自中国东部。研究员利用设在日本和韩国的空气检查站,发现2012年开始,三氯氟甲烷(CFC-11)含量在中国东部一些工厂区域出现上升
他们不会那么轻而易举地就能用自家研发的新设计来取代这些部件——中国的半导体行业仍然处在初始阶段。”

Tuesday, May 21, 2019

خمسة "أطعمة خارقة" مفيدة للبشر ولكوكب الأرض

هل تأكل طبقا من الطحالب، تتبعه قطع من الصبار والحبوب القديمة لتحافظ على صحتك وتساهم في إنقاذ كوكب الأرض؟
نعتمد في غذائنا حول العالم على مجموعة محدودة من المنتجات الغذائية، إذ نستهلك ثلاثة أصناف من الحبوب فقط، هي الأرز والذرة والقمح، التي تشكل 60 في المئة من السعرات الحرارية التي يستمدها الإنسان من النباتات. وربما يحصل الإنسان على كفايته من السعرات الحرارية من هذه الحبوب، لكن هذه التشكيلة المحدودة قد لا تفي بحاجتنا من الفيتامينات والمعادن.
ويسرد تقرير جديد 50 نوعا مما يُعرف بـ"طعام المستقبل"، وهي أصناف صحية وصديقة للبيئة. فأي صنف طعام "خارق" سيكون على قائمة طعامنا في المستقبل؟
ويشيع في الفلبين وأندونيسيا قطع حاويات البذور الطويلة التي تطرحها المورينغا إلى قطع أصغر، وتضاف إلى أنواع الحساء وأطعمة الكاري. وهذه البذور غنية بحمض الأوليك، الذي يرتبط بزيادة مستويات الكوليسترول "الجيد" في الجسم.
كما يمكن طحن الأوراق واستخدامها في صنع العصائر، والحساء، وأنواع مختلفة من الشاي.
وتقول بريا تيو، خبيرة التغذية والمتحدثة باسم رابطة التغذية البريطانية، إن المورينغا "أحد الأعشاب المفضلة في العائلة. نأكلها كجزء من أطعمة الكاري في سريلانكا. نكحت ما بداخلها بأسناننا، ونمص السائل الموجود بها."
على مدار قرون، زرع الفلاحون البحريون في اليابان طحالب واكامي، التي تستخدم كطعام للإنسان. لكنه كان يستخدم أيضا كقربان لأرواح الأسلاف، وطريقة لسداد الضرائب.
وفي العصر الحديث، تُزرع هذه الطحالب في مزارع بحرية في فرنسا ونيوزيلندا والأرجنتين. ويمكن حصادها على مدار العام، بدون استخدام مخصبات أو مبيدات. ثم تجفف بعد ذلك في الشمس.
وتمنح الطحالب المجففة مذاقا لذيذا ومالحا للطعام. كما أنها مصدر للأحماض الغنية بأوميغا 3، الذي يتوفر في الأسماك الغنية بالدهون التي تتغذى على الطحالب.
وتحتوي طحالب واكامي البنية على كميات كبيرة من ألياف فيوكويدان، التي تشير الدراسات إلى قدرتها على خفض ضغط الدم، واحتوائها على خواص تمنع التجلط، ومضادة للأورام السرطانية.
وتقول بريا تيو إن "طحالب البحر تعد مصدرا مهما للأملاح وأوميغا 3، خاصة لمن لا يأكلون منتجات حيوانية. ويمكن أن تُطبخ مقلية، فقد أكلتها كثيرا في هونغ كونغ". لكنها حذرت من أكل كميات كبيرة "فيجب أكل كميات محدودة في اليوم حتى لا يزيد مستوى الأملاح في الجسم، وكذلك لاحتواء الطحالب على كميات كبيرة من المعادن".
هي نوع من الحبوب الأفريقية القديمة، ذات مذاق يشبه المكسرات. وتقول شعوب بامبارا في مالي إنها "لا تخذل من يطهوها أبدا" لسهولة تحضيرها.
ويرجع هذا النوع من الحبوب إلى خمسة آلاف عام، وتشير بعض الدلائل إلى زراعتها في مصر القديمة. وهو نوع مقاوم للجفاف، وتوجد منه حبوب بيضاء وسوداء. وتنمو هذه الحبوب خلال 60-70 يوما في ساحل غرب أفريقيا الجاف.
وحبوب فونيو شديدة الدقة، في حجم حبيبات الرمل. ويجب نزع القشرة التي لا تؤكل قبل استهلاك هذه الحبوب، في عملية يدوية تماما. لكن السنغال دشنت طاحونة آلية لتتمكن من تصدير حبوب فونيو إلى جميع أنحاء العالم. ويُنتظر اكتمال بنائها العام القادم.
ويمكن ان تحل حبوب فونيو محل الأرز والكسكس، وأن تستخدم في صناعة الجعة، إذ إنها غنية بالحديد والزنك والمغنيسيوم.
وتقول بريا تيو إنها تود تجربة هذه الحبوب الرائعة. "وأعتقد أنها ستحظى بشعبية لأنها خالية من الغلوتين، ومقاومة للجفاف، ويجعلها هذا خيارا مستقبليا جيدا في ظل التغير المناخي."
تعتبر أجزاء صبار نوباليس، من أوراق وثمار وفروع، من أكثر المكونات شيوعا في المطبخ المكسيكي. ويمكن أكلها نيئة، أو مطبوخة، أو في صورة عصير أو مربى.
ويسهل زراعة هذه الأنواع في أمريكا الوسطى والجنوبية، وأستراليا، وأوروبا.
وتشير دراسات إلى أن الألياف التي يذخر بها الصبار تساعد الجسم على حرق المزيد من الدهون، لكن لم تثبت بعد كفاءته في التخسيس. كما تشير دراسات أخرى إلى قدرته على خفض مستويات السكر في الدم لدى مرضى النوع الثاني من السكري، وكذلك التعافى من أعراض السُكر.
إلا أن كل هذه الفوائد يجب أن يحكمها بعض الحرص، إذ قد يتسبب الإفراط في تناولها في بعض الأعراض الجانبية مثل الإسهال، والدوار، والشعور بالامتلاء.
وتقول بريا تيو: "ثمة بعض الدراسات عن فوائدها الصحية، لكن أي منها لم يثبت بعد. والثابت أن لها آثارا جانبية. ويؤسفني أن هذا الأمر ينطوي على مخاوف صحية."